سير أعلام النبلاء — ج 6
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص210
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
105 - محمد بن عبد الله بن حسن ابن السيد الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي (د، ت، س) (1)
الحسني، المدني، الأمير، الواثب على المنصور، هو وأخوه إبراهيم.
حدث عن: نافع، وأبي الزناد.
وعنه: عبد الله بن جعفر المخرمي، وعبد العزيز الدراوردي، وعبد الله بن نافع الصائغ.
وثقه: النسائي، وغيره.
حج المنصور سنة أربع وأربعين ومائة، فاستعمل على المدينة رياحا المري، وقد قلق لتخلف ابني حسن عن المجيء إليه.
فيقال: إن المنصور لما كان حج قبل أيام السفاح، كان فيما قال محمد بن عبد الله - إذ اشتور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له بالخلافة حين اضطرب أمر بني أمية -: كان المنصور ممن بايع لي.
وسأل المنصور زيادا متولي المدينة عن ابني حسن، قال: ما يهمك منهما، أنا آتيك بهما.
وقال عبد العزيز بن عمران: حدثنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، قال:
استخلف المنصور، فلم يكن له هم إلا طلب محمد، والمسألة عنه.
فدعا بني هاشم واحدا واحدا، يخلو به، ويسأله، فيقول: يا أمير المؤمنين! قد عرف أنك قد عرفته يطلب هذا الشأن قبل اليوم، فهو يخافك، وهو الآن لا يريد لك خلافا.
