سير أعلام النبلاء — ج 6
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص260
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وبه: حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا محمود بن خداش، حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا عمرو بن قيس الملائي، سمعت جعفر بن محمد يقول:
برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر.
قلت: هذا القول متواتر عن جعفر الصادق، وأشهد بالله إنه لبار في قوله، غير منافق (1) لأحد، فقبح الله الرافضة.
وروى: معبد بن راشد، عن معاوية بن عمار:
سألت جعفر بن محمد عن القرآن، فقال: ليس بخالق، ولا مخلوق، ولكنه كلام الله.
حماد بن زيد: عن أيوب، سمعت جعفرا يقول:
إنا -والله- لا نعلم كل ما يسألوننا عنه، ولغيرنا أعلم منا.
محمد بن عمران بن أبي ليلى: عن مسلمة بن جعفر الأحمسي:
قلت لجعفر بن محمد: إن قوما يزعمون أن من طلق ثلاثا بجهالة، رد إلى السنة، تجعلونها واحدة، يروونها عنكم.
قال: معاذ الله، ما هذا من قولنا، من طلق ثلاثا، فهو كما قال (2) .
