سير أعلام النبلاء — ج 6
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص270
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
دعي، وأن نحلته خبيثة، مدارها على المخرقة والزندقة (1) .
رجعنا إلى تتمة آل جعفر الصادق، فأجلهم وأشرفهم ابنه:
118 - موسى الكاظم أبو الحسن العلوي * (ت، ق)
الإمام، القدوة، السيد، أبو الحسن العلوي، والد الإمام علي بن موسى الرضى، مدني، نزل بغداد.
وحدث بأحاديث عن أبيه.
وقيل: إنه روى عن: عبد الله بن دينار، وعبد الملك بن قدامة.
حدث عنه: أولاده؛ علي، وإبراهيم، وإسماعيل، وحسين، وأخواه؛ علي بن جعفر، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن صدقة العنبري، وصالح بن يزيد.
وروايته يسيرة؛ لأنه مات قبل أوان الرواية -رحمه الله-.
ذكره: أبو حاتم، فقال: ثقة، صدوق، إمام من أئمة المسلمين.
قلت: له عند الترمذي وابن ماجه حديثان.
قيل: إنه ولد سنة ثمان وعشرين ومائة، بالمدينة.
قال الخطيب: أقدمه المهدي بغداد، ورده، ثم قدمها، وأقام ببغداد في أيام الرشيد، قدم في صحبة الرشيد، سنة تسع وسبعين ومائة، وحبسه بها إلى أن توفي في محبسه.
