شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 6

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص274

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وعن عبد السلام بن السندي، قال: كان موسى عندنا محبوسا، فلما مات، بعثنا إلى جماعة من العدول من الكرخ، فأدخلناهم عليه، فأشهدناهم على موته، ودفن في مقابر الشونيزية.

قلت: له مشهد عظيم مشهور ببغداد، دفن معه فيه حفيده الجواد، ولولده علي بن موسى مشهد عظيم بطوس.

وكانت وفاة موسى الكاظم في رجب، سنة ثلاث وثمانين ومائة.

عاش: خمسا وخمسين سنة.

وخلف عدة أولاد، الجميع من إماء: علي، والعباس، وإسماعيل، وجعفر، وهارون، وحسن، وأحمد، ومحمد، وعبيد الله، وحمزة، وزيد، وإسحاق، وعبد الله، والحسين، وفضل، وسليمان، سوى البنات، سمى الجميع الزبير في (النسب) .

119 - أشعث بن عبد الله بن جابر الأزدي * (4، خت)

ثم الحداني، البصري، الأعمى.

وهو الذي يقال له: أشعث البصري، وأشعث الأعمى، وأشعث الأزدي، وأشعث الحملي (1) .

روى عن: أنس بن مالك، وذلك في (سنن أبي داود) .

وعن: الحسن، وشهر بن حوشب، ومحمد بن سيرين.

وعنه: سبطه؛ نصر بن علي الجهضمي الكبير؛ جد الحافظ نصر بن علي الحافظ.

وروى عنه أيضا: معمر، وشعبة، ويحيى بن سعيد، والأنصاري، وآخرون.

الصفحة السابقة الصفحة التالية