سير أعلام النبلاء — ج 6
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص279
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
القاص.
روى عن: الشعبي، والنخعي، وقص بالكوفة دهرا، يحمد عفافه، وفقهه، وأشعثهم يقيس على قول الحسن، ويحدث به.
قال الأنصاري: قال لي أشعث الحمراني: لا تأت عمرو بن عبيد، فإن الناس ينهون عنه.
وجاء عن يونس بن عبيد: أنه أتى الأشعث يذاكره.
يحيى القطان: عن أبي حرة، قال:
كان أشعث الحمراني إذا أتى الحسن، يقول له: يا أبا هانئ! انشر بزك، انشر مسائلك.
قال القطان: ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث، وما أكثرت عنه، ولكنه كان ثبتا.
قال معاذ بن معاذ: سمعت الأشعث يقول:
كل شيء حدثتكم عن الحسن، فقد سمعته منه، إلا حديث الذي ركع قبل أن يصل إلى الصف (1) ، وحديث علي في الخلاص، وحديثا يرسله:
أن رجلا قال: يا رسول الله! متى تحرم علينا الميتة؟
قال: (إذا رويت من اللبن، وحانت ميرة أهلك (2)) .
قال الفلاس: قال لي يحيى: من أين جئت؟
قلت: من عند معاذ بن معاذ.
فقال: في حديث من هو؟
قلت: في حديث ابن عون.
قال: يدعون شعبة
