شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 6

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص286

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

أحمد بن سنان: سمعت عبد الرحمن يقول:

مجالد حديثه عند الأحداث؛ يحيى بن سعيد، وأبي أسامة، ليس بشيء، ولكن حديث شعبة، وحماد بن زيد، وهشيم، وهؤلاء القدماء -يعني: أنه تغير حفظه في آخر عمره-.

وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى بن سعيد يقول لعبيد الله: أين تذهب؟

قال: أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة -يعني: عن أبيه، عن مجالد-.

قال: تكتب كذبا كثيرا، لو شئت أن يجعلها لك مجالد كلها عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله، فعل.

وقال أحمد: مجالد: ليس بشيء، يرفع حديثا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس.

وقال ابن معين: لا يحتج به.

وقال مرة: ضعيف.

كان يحيى بن سعيد يقول: لو أردت أن يرفع لي مجالد (1) حديثه كله، رفعه.

رواها: ابن أبي خيثمة، عن يحيى.

وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وهو أحب إلي من بشر بن حرب، وأبي هارون، وشهر بن حوشب، وداود الأودي، وعيسى الحناط.

وقال النسائي: ثقة.

وقال مرة: ليس بالقوي.

وقال ابن عدي: له عن الشعبي، عن جابر أحاديث صالحة، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غير محفوظ.

وقال أبو سعيد الأشج: شيعي.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقيل لخالد الطحان: لم لم تكتب عن مجالد؟

قال: لأنه كان طويل اللحية.

الصفحة السابقة الصفحة التالية