سير أعلام النبلاء — ج 6
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص91
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
إخوانه في إخوانه.
النسائي: حدثنا أحمد بن يحيى بن وزير، حدثنا الشافعي، حدثنا سفيان:
كنا إذا رأينا طالبا للحديث يغشى ثلاثة ضحكنا منه: ربيعة، ومحمد بن أبي بكر بن حزم، وجعفر بن محمد؛ لأنهم كانوا لا يتقنون الحديث.
روى: مطرف، عن ابن أخي ابن هرمز: رأيت ربيعة جلد، وحلق رأسه ولحيته.
قال إبراهيم بن المنذر: كان سببه سعاية أبي الزناد به.
قال مطرف: سمعت مالكا يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة.
قلت: وكان من أوعية العلم.
وثقه: أحمد بن حنبل، وأبو حاتم، وجماعة.
وقال أحمد: أبو الزناد أعلم منه.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، ثبت، أحد مفتي المدينة.
قال أبو داود: ربيعة، وعمر مولى غفرة ابنا خالة.
وقال مصعب الزبيري: كان يقال له: ربيعة الرأي، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس، كان يحصى في مجلسه أربعون معتما، وعنه أخذ مالك بن أنس.
وروى: الليث، عن يحيى بن سعيد، قال: ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن.
وروى: الليث، عن عبيد الله بن عمر، قال: هو صاحب معضلاتنا، وعالمنا، وأفضلنا.
ابن وهب: عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: مكث ربيعة دهرا طويلا، عابدا، يصلي الليل والنهار، صاحب عبادة، ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم.
قال: فجالس القاسم، فنطق بلب وعقل.
قال: وكان القاسم إذا سئل
