سير أعلام النبلاء — ج 7
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص128
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
سبع وخمسين ومائة.
وزاد بعضهم، فقال: في صفر، وفيها مات.
قال ابن أبي الدنيا: حدثني أبو جعفر الآدمي، قال:
قال يزيد بن مذعور: رأيت الأوزاعي في منامي، فقلت: دلني على درجة أتقرب بها إلى الله.
فقال: ما رأيت هناك أرفع من درجة العلماء، ومن بعدها درجة المحزونين.
ترجمة الأوزاعي في (تاريخ الحافظ ابن عساكر) في أربعة كراريس (1) .
وهو أول من دون العلم بالشام، وبلغنا أنه كان يعتم بعمامة مدورة بلا عذبة (2) - رحمه الله تعالى -.
الحاكم: حدثنا أبو بكر الإسماعيلي إملاء، أنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان، أنبأنا أبو نشيط محمد بن هارون، حدثنا الفريابي، قال:
اجتمع الثوري (3) ، والأوزاعي، وعباد بن كثير (4) بمكة، فقال الثوري للأوزاعي: حدثنا يا أبا عمرو حديثك مع عبد الله بن علي؟
قال: نعم، لما قدم الشام، وقتل بني أمية، جلس يوما على سريره، وعبأ أصحابه أربعة أصناف: صنف معهم السيوف المسللة، وصنف معهم الجزرة - أظنها الأطبار (5) - وصنف معهم الأعمدة، وصنف معهم الكافركوب (6) ، ثم بعث إلي.
فلما صرت بالباب، أنزلوني، وأخذ اثنان بعضدي، وأدخلوني بين الصفوف، حتى أقاموني مقاما يسمع كلامي، فسلمت، فقال: أنت عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي؟
قلت: نعم، أصلح الله الأمير.
قال: ما تقول في دماء بني أمية؟ فسأل مسألة رجل
