سير أعلام النبلاء — ج 7
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص136
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الحديث عن يحيى بن أبي كثير، ومضطرب الحديث في غير إياس بن سلمة، كان حديثه عن إياس صالحا.
وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد يضعف رواية أيوب بن عتبة (1) ، وعكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، وقال: عكرمة أوثقهما.
قال الفضل بن زياد: سألت أحمد:
هل كان باليمامة أحد يقدم على عكرمة بن عمار، مثل أيوب بن عتبة، وملازم بن عمرو، وهؤلاء؟
فقال: عكرمة فوق هؤلاء - أو نحو هذا -.
ثم قال: قد روى عنه شعبة أحاديث.
وروى: الغلابي، عن ابن معين: ثبت.
وقال البخاري: مضطرب في يحيى بن أبي كثير، ولم يكن عنده كتاب.
وقال أبو داود: هو ثقة، وفي حديثه عن يحيى اضطراب، كان أحمد بن حنبل يقدم عليه ملازم بن عمرو.
قال: وأعلاهم في يحيى: هشام الدستوائي (2) ، والأوزاعي (3) .
وقال النسائي: ليس به بأس، إلا في حديثه عن ابن أبي كثير.
وقال أبو حاتم: صدوق، ربما وهم في حديثه، وربما دلس، وفي حديثه عن يحيى بعض الأغاليط.
وقال زكريا الساجي: صدوق.
روى عنه: شعبة، ويحيى القطان.
ووثقه: أحمد، وابن معين، إلا أن يحيى القطان ضعفه في يحيى بن أبي كثير، وقدم ملازما عليه.
