سير أعلام النبلاء — ج 7
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص161
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
صالح لأكتب عنه، فرأيت - أراه قال - الملاهي، فقلت: ما هذا؟
قال: شيء نهديه إلى صاحب الأندلس.
قال: فتركته، ولم أكتب عنه.
وقال العجلي، والنسائي: ثقة.
وقال أبو زرعة: ثقة، محدث.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، حسن الحديث، ولا يحتج به.
وقال يحيى بن صالح الوحاظي: خرج عن حمص سنة خمس وعشرين ومائة.
قال أبو داود: وحج سنة خمس وخمسين، ففيها لقيه عبد الرحمن بن مهدي، وسفيان بمكة.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، وكان قاضيا لهم بالأندلس، حج من دهره حجة واحدة، ومر بالمدينة، فلقيه من لقيه.
وقال يزيد بن عبد ربه: خرج من حمص سنة خمس وعشرين وهو شاب، فصار إلى المغرب، فولي قضاءهم.
وقال أبو صالح: مر بنا معاوية حاجا سنة أربع وخمسين، فكتب عنه: الثوري، وأهل مصر، وأهل المدينة.
قال أحمد بن حنبل، عن ابن مهدي:
كنا بمكة نتذاكر الحديث، فبينا نحن كذلك، إذا إنسان قد دخل فيما بيننا، يسمع حديثنا، فقلت: من أنت؟
قال: أنا معاوية بن صالح.
فاحتوشناه (1) .
أبو زرعة الدمشقي: سمعت عبد الله بن صالح يقول: قدم علينا معاوية
