سير أعلام النبلاء — ج 7
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص173
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الفلاس: سمعت ابن المهدي: حدثنا أبو خلدة، فقال له أحمد بن حنبل: كان ثقة؟
فقال: كان مؤدبا، وكان خيارا، الثقة شعبة ومسعر.
أبو زرعة الرازي: سمعت أبا نعيم يقول: مسعر أثبت، ثم سفيان (1) ، ثم شعبة (2) .
وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا نعيم يقول:
كان مسعر شكاكا في حديثه، وليس يخطئ في شيء من حديثه، إلا في حديث واحد.
وقال العجلي: كوفي، ثقة، ثبت.
كان الأعمش يقول: شيطان مسعر يستضعفه، يشككه في الحديث، وكان يقول الشعر.
وقال يحيى، وأحمد: ثقة.
وقال ابن عمار: حجة، من بالكوفة مثله؟!
وقال أبو حاتم: مسعر أتقن من سفيان، وأجود حديثا، وأعلى إسنادا، وهو أتقن من حماد بن زيد (3) .
وقال أبو داود: روى مسعر عن مائة لم يرو عنهم سفيان.
محمد بن عمار الرازي: سمعت أبا نعيم، سمعت الثوري يقول: الإيمان يزيد وينقص.
قلت: ما تقول أنت يا أبا نعيم؟
فزورني، وقال: أقول بقول سفيان.
ولقد مات مسعر وكان من خيارهم، وسفيان وشريك شاهدان، فما حضرا جنازته.
توفي: في رجب، سنة خمس وخمسين ومائة.
