شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 7

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص184

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

مات أبو شريح: في شعبان، سنة سبع وستين ومائة.

وكان من أبناء السبعين، ومن العلماء العاملين، وما هو بأخ لحيوة بن شريح المذكور، إلا في التقوى والعلم.

64 - عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي * (4)

شيخ الحرم.

واسم أبيه: ميمون.

وقيل: أيمن بن بدر، مولى الأمير المهلب بن أبي صفرة، الأزدي، المكي، أحد الأئمة العباد، وله جماعة إخوة.

حدث عن: سالم بن عبد الله، والضحاك بن مزاحم، وعكرمة، ونافع العمري، وجماعة.

وليس هو بالكثير للحديث.

حدث عنه: ولده؛ فقيه مكة عبد المجيد بن أبي رواد، وحسين الجعفي، ويحيى القطان، وأبو عاصم النبيل، وعبد الرزاق، ومكي بن إبراهيم، وابن المبارك، وآخرون.

قال ابن المبارك: كان من أعبد الناس.

وقال يوسف بن أسباط: مكث ابن أبي رواد أربعين سنة لم يرفع طرفه إلى السماء، فبينا هو يطوف حول الكعبة، إذ طعنه المنصور بأصبعه، فالتفت، فقال: قد علمت أنها طعنة جبار.

الصفحة السابقة الصفحة التالية