سير أعلام النبلاء — ج 7
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص217
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال أبو داود: عن شعبة، قال:
كان أيوب يمشي إلى مسجد بني ضبيعة يسألني عن الحديث، فحدثته يوما بحديث قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب: (أن امرأة أرادت الحج) .
فقال أيوب: هاتوا إسنادا مثل هذا.
قال يحيى بن سعيد: قال شعبة:
أتى إلي ابن عون، وسليمان التيمي، يعزياني بأمي، فقال سليمان: حدثنا أبو نضرة ...
فقال ابن عون: قد رأيت أبا نضرة؟
قال سليمان: فما رأيت؟!
عفان: حدثنا حماد بن سلمة، قال:
جاء شعبة إلى حميد، فسأله عن حديث لأنس، فحدثه به.
فقال له شعبة: سمعته من أنس؟
قال: فيما أحسب.
فقال شعبة بيده هكذا، وأشار بأصابعه: لا أريده، ثم ولى.
فلما ذهب، قال حميد: سمعته من أنس كذا وكذا مرة، ولكن أحببت أن أفسده عليه.
ورواه: أحمد، عن عفان، وفيه: ولكن شدد علي، فأحببت أن أشدد عليه.
روى: سلم بن قتيبة، عن شعبة، قال:
قلت لمشاش: سمع الضحاك من ابن عباس؟
قال: ما رآه قط.
وروى: هشيم، عن شعبة، قال: خذوا عن أهل الشرف، فإنهم لا يكذبون.
قال وكيع: قال شعبة: فلان عن فلان مثله لا يجزئ.
وقال سفيان الثوري: يجزئ.
عثمان بن جبلة: عن شعبة، قال:
أي شيء ألذ من أن تلقى شيخا في فيء ريح، قد لقي الناس، وأنت تستثيره، وتستخرج منه العلم، قد خلوت به؟!
قال عفان: كان شعبة يخضب بالحمرة.
