سير أعلام النبلاء — ج 7
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص248
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
سفيان ننتظر الجنازة، فقال:
يا يحيى! خذ حتى أحدثك عن إسماعيل بعشرة أحاديث، لم تسمع منها بشيء.
فحدثني بعشرة، وكنت بمكة وبها الأوزاعي، فلقيني سفيان الثوري على الصفا، فقال: يا يحيى! خرج الأوزاعي الليلة؟
قلت: نعم.
فقال: اجلس، لا تبرح حتى أحدثك عنه بعشرة لم تسمع منها بشيء.
قلت: وأي شيء سمعت أنا منه؟
فلم يدعني حتى حدثني عنه بعشرة أحاديث، لم أسمع منها بواحد.
قال الأشجعي: سمعت سفيان يقول: لو هم رجل أن يكذب في الحديث، وهو في بيت في جوف بيت، لأظهر الله عليه.
عن ابن مهدي، قال: ما رأيت رجلا أعرف بالحديث من الثوري.
القواريري: قال يحيى القطان: بات عندي سفيان الثوري، فحدثته بحديثين، أحدهما: عن عمرو بن عبيد، فقام يصلي، فرفعت المصلى، فإذا هو قد كتبهما عني.
أبو مسهر: عن عيسى بن يونس، قال:
دخل سفيان الثوري على محمد بن سعيد بن أبي قيس الأزدي، فاحتبس عنده، ثم خرج إلينا، فقال: إنه كذاب.
قال أبو مسهر: قتله أبو جعفر في الزندقة.
أبو العباس الدغولي: حدثنا محمد بن مشكان، حدثنا عبد الرزاق
قال:
قال ابن المبارك: كنت أقعد إلى سفيان الثوري، فيحدث، فأقول: ما بقي من علمه شيء إلا وقد سمعته، ثم أقعد عنده مجلسا آخر، فيحدث، فأقول: ما سمعت من علمه شيئا.
الفلاس: سمعت سفيان بن زياد يقول ليحيى بن سعيد القطان في
