شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 7

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص7

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

دارا، فرأيت شيخا والناس حوله يعرضون عليه العلم، فعرضت عليه معهم.

قال أبو أحمد الحاكم: روى عن معمر: شعبة، والثوري.

أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرزاق:

قال معمر: جئت الزهري بالرصافة، فجعل يلقي علي.

وقال هشام بن يوسف: عرض معمر على همام بن منبه هذه الأحاديث.

النسائي في (الكنى) : أنبأنا علي بن سعيد، سمعت أحمد يقول:

ما أضم أحدا إلى معمر، إلا وجدت معمرا أطلب للحديث منه، هو أول من رحل إلى اليمن.

حنبل: سمعت عليا يقول:

نظرت في الأصول من الحديث، فإذا هي عند ستة ممن مضى:

من أهل المدينة: الزهري.

ومن أهل مكة: عمرو بن دينار.

ومن أهل البصرة: قتادة، ويحيى بن أبي كثير.

ومن أهل الكوفة: أبو إسحاق، والأعمش.

ثم نظرت، فإذا حديث هؤلاء الستة يصير إلى أحد عشر رجلا: سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، وشعبة، والثوري، وابن جريج، وأبي عوانة، ومالك، وابن عيينة، وهشيم، ومعمر بن راشد، والأوزاعي.

قال أبو حفص الفلاس: معمر من أصدق الناس.

سمعت يزيد بن زريع: سمعت أيوب - قبل الطاعون - يقول: حدثني معمر.

وقال ابن عيينة: قال لي ابن أبي عروبة: روينا عن معمركم، فشرفناه.

وقال الحميدي: قيل لابن عيينة: أهذا الحديث مما حفظت عن معمر؟

قال: نعم، رحم الله أبا عروة.

عبد الله بن جعفر الرقي: حدثنا عبيد الله بن عمرو، قال: كنت بالبصرة

الصفحة السابقة الصفحة التالية