سير أعلام النبلاء — ج 7
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص36
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
فقال: إنه لقديم.
وروى: عباس، عن يحيى، قال:
قد سمع أبان بن عثمان، ومن عطاء، ومن أبي سلمة بن عبد الرحمن، ومن القاسم.
قال: وسمع من: مكحول، ومن عبد الرحمن بن الأسود.
قال ابن المديني: عن سفيان، عن الزهري، قال:
لا يزال بالمدينة علم ما بقي هذا - عنى: ابن إسحاق -.
قال علي بن المديني: مدار حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ستة: ... ، فذكرهم، ثم قال:
فصار علم الستة عند اثني عشر: أحدهم محمد بن إسحاق.
وقال نعيم بن حماد: عن سفيان، قال:
رأيت الزهري أتاه محمد بن إسحاق، فاستبطأه، فقال له: أين كنت؟
قال: وهل يصل إليك أحد مع حاجبك؟
قال: فدعا حاجبه، فقال له: لا تحجبه إذا جاء.
وقال: قال سفيان: قال أبو بكر الهذلي:
سمعت الزهري يقول: لا يزال بالمدينة علم جم ما دام فيهم ابن إسحاق.
وقال علي: عن ابن عيينة، قال ابن شهاب - وسئل عن مغازيه - فقال: هذا أعلم الناس بها -يعني: ابن إسحاق-.
وروى: حرملة، عن الشافعي، قال:
من أراد أن يتبحر في المغازي، فهو عيال على محمد بن إسحاق.
وقال ابن أبي خيثمة: سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق، فقال:
قال عاصم بن عمر بن قتادة: لا يزال في الناس علم ما عاش محمد بن إسحاق.
ابن أبي خيثمة: حدثنا هارون بن معروف، سمعت أبا معاوية يقول:
