سير أعلام النبلاء — ج 7
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص44
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
لا يزال بالمدينة علم ما عاش هذا الغلام -يعني: ابن إسحاق- ولكن حدثني مصعب، قال: كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث.
وقال يعقوب بن شيبة: سألت عليا: كيف حديث ابن إسحاق عندك، صحيح؟
فقال: نعم، حديثه عندي صحيح.
قلت: فكلام مالك فيه؟
قال: مالك لم يجالسه، ولم يعرفه، وأي شيء حدث به ابن إسحاق بالمدينة؟!
قلت: فهشام بن عروة، قد تكلم فيه؟
فقال علي: الذي قال هشام ليس بحجة، لعله دخل على امرأته وهو غلام، فسمع منها، إن حديثه ليتبين فيه الصدق، يروي مرة: حدثني أبو الزناد، ومرة: ذكر أبو الزناد، ويروي عن رجل، عمن سمع منه يقول:
حدثني سفيان بن سعيد، عن سالم أبي النضر، عن عمير (1) : (صوم يوم عرفة (2)) ، وهو من أروى الناس عن أبي النضر، ويقول:
حدثني الحسن بن دينار، عن أيوب، عن عمرو بن شعيب: (في سلف وبيع (3)) ، وهو من أروى الناس عن عمرو.
