سير أعلام النبلاء — ج 7
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص68
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ثم عادت بعد جمعة وقد أخذته، فبكت، فقلت: مات النوبة في النفاس.
فولولت، فقلت: صدقت بالولادة، ولا تصدقين بالموت.
قال أبو عاصم: أوقفني ابن جريج على أشعب، فقال: ما بلغ من طمعك؟
قال: ما زفت امرأة، إلا كنست بيتي، رجاء أن تهدى إلي (1) .
وعن أبي عاصم: أن أشعب مر بمن يعمل طبقا، فقال: وسعه، لعلهم يهدون لنا فيه.
ومررت يوما، فإذا هو ورائي، قلت: ما بك؟
قال: رأيت قلنسوتك مائلة، فقلت: لعلها تقع، فآخذها.
قال: فأعطيته إياها.
قال أبو عبد الرحمن المقرئ: قال أشعب:
ما خرجت في جنازة، فرأيت اثنين يتساران، إلا ظننت أن الميت أوصى لي بشيء.
وقيل: إنه كان يجيد الغناء.
يقال: مات سنة أربع وخمسين ومائة.
27 - حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة النخعي * (4، م)
ابن شراحيل بن كعب، الإمام، العلامة، مفتي الكوفة مع الإمام أبي حنيفة، والقاضي ابن أبي ليلى، أبو أرطاة النخعي، الكوفي، الفقيه، أحد الأعلام.
ولد: في حياة أنس بن مالك، وغيره من صغار الصحابة.
