شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 7

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص70

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

يسمع منه، وإنما يعيبون منه التدليس.

روى نحوا من ست مائة حديث.

قال: ويقال: إن سفيان أتاه يوما ليسمع منه، فلما قام من عنده، قال حجاج:

يرى بني ثور أنا نحفل به؟! لا نبالي، جاءنا أو لم يجئنا.

وكان حجاج تياها، وكان قد ولي الشرطة.

ويقال: عن حماد بن زيد، قال:

قدم علينا حماد بن أبي سليمان، وحجاج بن أرطاة، فكان الزحام على حجاج أكثر.

وكان حجاج راوية عن عطاء، سمع منه.

وروى: أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: كان من الحفاظ.

قيل: فلم ليس هو عند الناس بذاك؟

قال: لأن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة.

وقال ابن أبي خيثمة: عن يحيى بن معين، قال:

هو صدوق، ليس بالقوي، يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن عمرو بن شعيب -يعني: فيسقط العرزمي-.

وروى: ابن المديني، عن يحيى بن سعيد، قال:

الحجاج بن أرطاة، وابن إسحاق عندي سواء، تركت الحجاج عمدا، ولم أكتب عنه حديثا قط.

وقال أبو زرعة: صدوق، مدلس.

وقال أبو حاتم: صدوق، يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، فإذا قال: حدثنا، فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه، ولا يحتج بحديثه، لم يسمع من الزهري، ولا من هشام بن عروة، ولا من عكرمة.

قال هشيم: قال لي حجاج بن أرطاة: صف لي الزهري، فإني لم أره.

وقال ابن المبارك: كان الحجاج يدلس، فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي، والعرزمي متروك.

الصفحة السابقة الصفحة التالية