شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 7

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص73

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وقال يوسف بن واقد: رأيت حجاج بن أرطاة عليه سواد، وهو مخضوب بالسواد.

وقال عبد الله بن إدريس: كنت أرى الحجاج بن أرطاة يفلي ثيابه، ثم خرج إلى المهدي، ثم قدم معه أربعون راحلة، عليها أحمالها.

قال حفص بن غياث: سمعت حجاج بن أرطاة يقول: ما خاصمت أحدا، ولا جادلته.

قال أحمد بن حنبل: كان حجاج يدلس، فإذا قيل له: من حدثك؟

يقول: لا تقولوا هذا، قولوا: من ذكرت؟

وروى عن: الزهري، ولم يره.

قال شعبة: اكتبوا عن حجاج وابن إسحاق، فإنهما حافظان.

عمرو بن علي المقدمي: عن حجاج، عن مكحول، عن ابن محيريز:

سألت فضالة بن عبيد: أرأيت تعليق اليد في العنق من السنة؟

قال: نعم، أتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسارق، فأمر به، فقطع، ثم أمر بيده، فعلقت في عنقه (1) .

قال ابن حبان (2) : كان حجاج صلفا، خرج مع المهدي إلى خراسان، فولاه القضاء.

قال: ومات منصرفه من الري، سنة خمس وأربعين ومائة.

تركه: ابن المبارك، ويحيى القطان، وعبد الرحمن، وابن معين، وأحمد.

الصفحة السابقة الصفحة التالية