سير أعلام النبلاء — ج 7
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص87
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه ... خلق، وجيب قميصه مرقوع (1)
وعن المدائني: أن المنصور لما احتضر، قال:
اللهم إني قد ارتكبت عظائم جرأة مني عليك، وقد أطعتك في أحب الأشياء إليك، شهادة أن لا إله إلا الله، منا منك، لا منا عليك.
ثم مات.
وقيل: رأى ما يدل على قرب موته، فسار للحج.
وقيل: مات مبطونا، وعاش أربعا وستين سنة.
قال الصولي: دفن بين الحجون وبئر ميمون (2) ، في ذي الحجة، سنة ثمان وخمسين ومائة.
قال عباد بن كثير لسفيان: قلت لأبي جعفر: أتؤمن بالله؟
قال: نعم.
قلت: حدثني عن الأموال التي اصطفيتموها من بني أمية، فلئن صارت إليكم ظلما وغصبا، فما رددتموها إلى أهلها الذين ظلموا، ولئن كانت لبني أمية،
