سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص132
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
عاش اثنتين وتسعين سنة.
قال أبو محمد الضراب: هذا خطأ، الصواب ست وثمانون (1) .
واختلف في حمل أمه به:
فقال معن، والصائغ، ومحمد بن الضحاك: حملت به ثلاث سنين.
وقال نحوه: والد الزبير بن بكار.
وعن الواقدي: حملت به سنتين (2) .
قلت: ودفن بالبقيع اتفاقا، وقبره مشهور يزار -رحمه الله-.
ويقال: إنه في الليلة التي مات فيها رأى رجل من الأنصار قائلا ينشد:
لقد أصبح الإسلام زعزع ركنه ... غداة ثوى الهادي لدى ملحد القبر
إمام الهدى ما زال للعلم صائنا ... عليه سلام الله في آخر الدهر
قال: فانتبهت، فإذا الصارخة على مالك.
ثم أورد القاضي عياض عدة منامات حسنة للإمام (3) ، وسائر كتابه بلا أسانيد، وفي بعض ذلك ما ينكر.
قال ابن القاسم: مات مالك عن مائة عمامة، فضلا عن سواها.
وقال ابن أبي أويس: بيع ما في منزل خالي مالك من بسط، ومنصات، ومخاد، وغير ذلك، بما ينيف على خمس مائة دينار.
وقال محمد بن عيسى بن خلف: خلف مالك خمس مائة زوج من
