سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص17
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أخيه، أو كتب ابن وهب، إلا ما كان من حديث الأعرج.
جعفر الفريابي: سمعت بعض أصحابنا يذكر: أنه سمع قتيبة يقول:
قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح.
فقلت: لأنا كنا نكتب من كتاب ابن وهب، ثم نسمعه من ابن لهيعة.
قال أبو صالح الحراني: قال لي ابن لهيعة:
ما تركت ليزيد (1) بن أبي حبيب حرفا.
قال عثمان بن صالح السهمي: عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر، قال:
أنا حملت رسالة الليث إلى مالك، وأخذت جوابها، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة، فأخبره بحاله، فقال: ليس يذكر الحج؟
فسبق إلى قلبي أنه يريد السماع منه.
قال الثوري: حججت حججا لألقى ابن لهيعة.
وقال محمد بن معاوية: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول:
وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث، وأني غرمت مودى - كأنه يعني: دية -.
أبو الطاهر بن السرح: سمعت ابن وهب يقول:
حدثني -والله- الصادق البار عبد الله بن لهيعة.
قال أبو الطاهر: فما سمعته يحلف بهذا قط (2) .
وروى: حنبل، عن أبي عبد الله، قال:
ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب.
