سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص186
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وبه: إلى زهير: عن أبي إسحاق، عن نوف، قال:
كان طول سرير عوج ثمان مائة ذراع في عرض نصف ذلك، وكان موسى -عليه السلام- طوله عشرة أذرع، وعصاه عشرة، ووثبته حين وثب ثمان أذرع، فأصاب كعبه، فخر على نيل مصر، فجسره الناس عاما يمرون على صلبه وأضلاعه (1) .
وبه: عن أبي الزبير، عن ابن أبي مليكة: أن عائشة كانت تصوم الدهر وأيام التشريق (2) .
وبه: أخبرنا الزبير، عن جابر، قال: في جميع ظني، ولست أشك أنه:
عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا ميز أهل الجنة فدخلوا الجنة، ودخل أهل النار النار (3) ، قامت الرسل، فشفعوا، فيقول -عز وجل-: انطلقوا، فمن عرفتم، فأخرجوه.
فيخرجونهم قد امتحشوا، فيلقون على نهر - أو في نهر - يقال له: الحياة، فتسقط محاشهم على حافتي النهر، ويخرجون بيضا مثل الثعارير، فيشفعون، فيقول: اذهبوا - أو انطلقوا - فمن وجدتم في قلبه قيراطا من إيمان، فأخرجوه.
فيخرجون بشرا كثيرا، ثم يشفعون، فيقول: اذهبوا، فمن وجدتم في قلبه حبة من خردل من إيمان، فأخرجوه.
فيخرجون بشرا كثيرا.
ثم يقول الله -عز وجل-: الآن أخرج بعلمي ورحمتي.
فيخرج أضعاف ما أخرجوا، وأضعافه، فيكتب في رقابهم: عتقاء الله. ثم يدخلون
