سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص194
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
مدح المهدي، والرشيد، وعكف على المخازي، ثم نسك، ثم مرق، وباع مصحفه، واشترى بثمنه ديوانا، فلقب: بالخاسر.
وقد أجازه الرشيد مرة بمائة ألف.
لا أعلم في أي سنة مات، لكنه مات قبل الرشيد.
33 - أبو المليح الحسن بن عمر الرقي * (د، ق)
الإمام، المحدث، أبو المليح الحسن بن عمر الرقي.
ويقال: الحسن بن عمرو.
حج، فرأى عطاء بن أبي رباح، وما أظنه سمع منه.
وسمع: ميمون بن مهران، وابن شهاب الزهري، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وزياد بن بيان، وطائفة.
وعنه: عبد الله بن جعفر الرقي، وعمرو بن خالد الحراني، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، وأبو جعفر النفيلي، وعبد الجبار بن عاصم، وأبو نعيم عبيد بن هشام، وآخرون.
وثقه: أحمد بن حنبل، وأبو زرعة.
مولده: في حدود سنة تسعين.
وتوفي: بالرقة، في سنة إحدى وثمانين ومائة.
