شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 8

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص241

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

الخارج على المنصور (1) .

وولي أيضا مملكة فارس، وكان جوادا، ممدحا.

قيل: إن الرشيد احتاط على تركته، فكانت خمسين ألف ألف درهم.

وقال الخطيب: كان عظيم قومه، ويقال: إنه قال عند الموت: يا ليت أمي لم تلدني، ويا ليتني كنت حمالا.

وكان رقيق القلب.

توفي: سنة ثلاث وسبعين ومائة.

53 - رابعة العدوية أم عمرو بنت إسماعيل العتكية *

البصرية، الزاهدة، العابدة، الخاشعة، أم عمرو رابعة بنت إسماعيل، ولاؤها للعتكيين.

ولها سيرة في (جزء) لابن الجوزي.

قال خالد بن خداش: سمعت رابعة صالحا المري يذكر الدنيا في قصصه، فنادته: يا صالح، من أحب شيئا، أكثر من ذكره.

وقال محمد بن الحسين البرجلاني: حدثنا بشر بن صالح العتكي، قال:

استأذن ناس على رابعة ومعهم سفيان الثوري، فتذاكروا عندها

الصفحة السابقة الصفحة التالية