شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 8

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص272

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

حدث عن: عمه؛ عبد الله بن جراد، ورقاد بن ربيعة، وكليب بن جري الأعراب - وزعم أن لهم صحبة - وعن النابغة الجعدي.

وعنه: عمر بن إسماعيل بن مجالد، وإسماعيل بن عبد الله قاضي دمشق، وداود بن رشيد، وأبو وهب الوليد بن عبد الملك، وهاشم بن قاسم الحرانيان، وأيوب بن محمد الوزان، وآخرون.

كنيته: أبو الهيثم، وكان تالفا يدور النواحي، ويشحذ.

قال أحمد الأبار: سألت الوزان عنه، فقال:

كان من أهل البادية، كتب عنه أهل حران، رأيت له ابنا كأنه أكبر منه، وبنتا كأنها أمه، فظننت أنها أمه.

فقال: هذه بنتي ولدت بعد المائة.

وقال أبو وهب: سمعته يقول: لي مائة وست وعشرون سنة ونصف.

وقال أبو حاتم: قال أبو مسهر:

قدم يعلى دمشق، وكان أعرابيا، فحدث عن عبد الله بن جراد سبعة أحاديث.

فقلنا: لعله حق، ثم جعلها عشرة، ثم عشرين، ثم جعلها أربعين.

وكان سائلا يسأل الناس.

وقال البخاري: لا يكتب حديثه.

وقال أبو زرعة: لا يصدق.

وقال ابن عدي: بلغني عن أبي مسهر، قال:

قلت ليعلى: ما سمع عمك من النبي -صلى الله عليه وسلم-؟

قال: (جامع الثوري) ، و (موطأ مالك) ، وشيئا من الفوائد.

وقال ابن حبان: وضعوا له أحاديث، فحدث بها، ولم يدر.

الصفحة السابقة الصفحة التالية