سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص306
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الزهري.
ابن أبي ذئب لم يصحح عن الزهري شيئا.
وقال عباس: قلت لابن معين: إبراهيم بن سعد أحب إليك في الزهري، أو ليث بن سعد؟
فقال: كلاهما ثقتان.
وقال أحمد العجلي: مدني، ثقة.
يقال: إنه كان أسود.
قال البخاري: قال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي.
وإبراهيم من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه.
وقال أبو حاتم: ثقة.
وقال صالح بن محمد جزرة: سماعه من الزهري ليس بذاك، لأنه كان صغيرا.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ولد سنة ثمان ومائة.
أخبرني بذلك بعض ولده.
قلت: هو أصغر من ابن عيينة بسنة، وسمع من الزهري وهو حدث باعتناء والده به.
روى: أحمد بن سعد حفيده، عن علي بن الجعد، سألت شعبة عن حديث لسعد بن إبراهيم، فقال لي: فأين أنت عن أبيه؟
قلت: وأين هو؟
قال: نازل على عمارة بن حمزة، فأتيته، فحدثني.
قال أبو داود: ولي إبراهيم بيت المال ببغداد.
قلت: كان ممن يترخص في الغناء على عادة أهل المدينة، وكأنه ليم في ذلك، فانزعج على المحدثين، وحلف أنه لا يحدث حتى يغني قبله،
