سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص339
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
هذين الرجلين عبد الله بن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة.
وروى: الحارث بن سريج، عن يحيى القطان، قال:
ما خالفني أحد بالكوفة أشد علي من ابن أبي زائدة.
وقال أحمد، ويحيى بن معين: ثقة.
وقال ابن المديني: هو من الثقات.
وقال مرة: لم يكن أحد بالكوفة بعد الثوري أثبت من ابن أبي زائدة.
وقال أيضا: انتهى العلم إلى الشعبي في زمانه، ثم إلى الثوري في زمانه، ثم إلى يحيى بن أبي زائدة في زمانه.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: كان ابن أبي زائدة في الإتقان أكبر من ابن إدريس.
وقال النسائي: ثقة، ثبت.
وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث، ثقة.
وقال أحمد العجلي: ثقة، جمع له الفقه والحديث، ويعد من حفاظ الكوفيين، مفتيا، ثبتا، صاحب سنة، وكان على قضاء المدائن.
ووكيع، إنما صنف كتبه على كتب يحيى بن أبي زائدة.
وقال ابن أبي حاتم: هو أول من صنف الكتب بالكوفة.
وروى: حسين بن عمرو العنقزي، عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، قال: يحيى بن أبي زائدة في الحديث مثل العروس العطرة.
وروى: عباس الدوري، وغيره، عن يحيى، قال:
كان يحيى بن أبي زائدة كيسا، لا أعلمه أخطأ إلا في حديث واحد عن سفيان، عن أبي إسحاق.
وقال الغلابي: عن سفيان، عن أبي حصين، ثم اتفقا عن قبيصة بن برمة، قال: قال
