سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص361
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الخالق أبو همام، قال:
قال بشر بن منصور: أقل من معرفة الناس، فإنك لا تدري ما يكون، فإن كان -يعني: فضيحة- غدا، كان من يعرفك قليلا.
قال: وحدثنا سهل بن منصور، قال:
كان بشر يصلي فيطول، ورجل وراءه ينظر، ففطن له، فلما انصرف، قال:
لا يعجبك ما رأيت مني، فإن إبليس قد عبد الله دهرا مع الملائكة.
وعن بشر بن منصور، قال: ما جلست إلى أحد فتفرقنا، إلا علمت أني لو لم أقعد معه، كان خيرا لي.
سيار بن حاتم: حدثنا بشر بن المفضل، قال:
رأيت بشر بن منصور في المنام، فقلت: ما صنع الله بك؟
قال: وجدت الأمر أهون مما كنت أحمل على نفسي.
قلت: توفي هذا الإمام - رحمة الله عليه - في سنة ثمانين ومائة، وله نيف وسبعون سنة.
وكان في عصره: بشر بن منصور الحناط، كوفي، قليل الرواية (1) .
أخذ عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو سعيد الأشج.
والحناط: بمهملة، ثم نون.
وبشر بن المفضل البصري (2) ، الحافظ، وبشر بن السري الواعظ الأفوه (3) ، بصري أيضا.
