سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص378
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
إلى العمري: إنك بدوت، فلو كنت عند مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
فكتب: إني أكره مجاورة مثلك، إن الله لم يرك متغير الوجه فيه ساعة قط.
قلت: هذا على سبيل المبالغة في الوعظ، وإلا فمالك من أقول العلماء بالحق، ومن أشدهم تغيرا في رؤية المنكر.
وأما العمري: فما علمت به بأسا، وقد وثقه: النسائي.
أخبرنا أحمد بن سلامة كتابة، عن عبد الرحيم بن محمد، أخبرنا أبو علي المقرئ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا موسى بن محمد بن كثير السريني (1) ، حدثنا عبد الملك الجدي (2) ، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز العمري، عن أبي طوالة، عن أنس -رضي الله عنه-:
عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (الزبانية أسرع إلى فسقة القرآن منهم إلى عبدة الأوثان، فيقولون: يبدأ بنا قبل عبدة الأوثان؟
فيقال: ليس من علم كمن لا يعلم (3)) .
غريب منكر، ولا أعرف موسى هذا.
قال مصعب الزبيري: مات العمري سنة أربع وثمانين ومائة، وله ست وستون سنة، - رحمه الله تعالى -.
112 - عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي * (ع)
الإمام، شيخ الإسلام، عالم زمانه، وأمير الأتقياء في وقته،
