شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 8

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص43

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وقال الفلاس: حدث عبد الرحمن عن قيس أولا، ثم تركه.

وقال ابن معين: ليس بشيء (1) .

وقال مرة: يضعف.

ولينه: أحمد بن حنبل.

وقال النسائي: متروك.

قلت: لا ينبغي أن يترك، فقد قال محمد بن المثنى: سمعت محمد بن عبيد يقول:

لم يكن قيس عندنا بدون سفيان، لكنه ولي، فأقام على رجل الحد، فمات، فطفئ أمره.

وقال محمود بن غيلان: حدثنا محمد بن عبيد، قال:

استعمل المنصور قيسا على المدائن، فكان يعلق النساء بثديهن، ويرسل عليهن الزنابير.

قال أبو الوليد: حضر شريك جنازة قيس بن الربيع، فقال: ما ترك بعده مثله.

قال أبو الوليد: كتبت عن قيس ستة آلاف حديث.

قال سلم بن قتيبة: قال لي شعبة: أدرك قيسا لا يفوتك.

وقال أبو داود: سمعت شعبة يقول:

ألا تعجبون من هذا الأحول! يقع في قيس بن الربيع - يريد: يحيى القطان -.

وقال أبو حاتم: لا يحتج به.

قال قراد: سمعت شعبة يقول:

ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد

الصفحة السابقة الصفحة التالية