سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص69
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وابن سيرين، والشعبي، وإبراهيم، ثم الحكم، وقتادة، ومنصور، وأبي إسحاق، وابن عون، ثم مسعر، وشعبة، وسفيان، والحمادين، وخلائق أضعافهم - رحم الله الجميع -.
وهذه الحكاية رواها: الحاكم، عن النجاد، عن هلال بن العلاء، عن الصيدلاني.
صفة الإمام مالك
عن عيسى بن عمر، قال: ما رأيت قط بياضا، ولا حمرة أحسن من وجه مالك، ولا أشد بياض ثوب من مالك.
ونقل غير واحد (1) : أنه كان طوالا، جسيما، عظيم الهامة، أشقر، أبيض الرأس واللحية، عظيم اللحية، أصلع، وكان لا يحفي شاربه (2) ، ويراه مثلة.
وقيل: كان أزرق العين، روى بعض ذلك: ابن سعد، عن مطرف بن عبد الله.
وقال محمد بن الضحاك الحزامي: كان مالك نقي الثوب، رقيقه، يكثر اختلاف اللبوس.
وقال الوليد بن مسلم: كان مالك يلبس البياض، ورأيته والأوزاعي يلبسان السيجان (3) .
قال أشهب: كان مالك إذا اعتم، جعل منها تحت ذقنه، ويسدل طرفها بين كتفيه.
