شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 9

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص115

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

البصرة، فقال أهل الكوفة لهم: نحوا عنا إسماعيل، وهاتوا من شئتم.

وقال زياد بن أيوب: ما رأيت لابن علية كتابا قط.

وكان يقال: ابن علية يعد الحروف.

وقال أبو داود: ما أحد من المحدثين إلا وقد أخطأ، إلا إسماعيل ابن علية، وبشر بن المفضل.

وقال النسائي: ابن علية: ثقة، ثبت.

وقال ابن سعد: كان ثبتا، حجة، ولي صدقات البصرة، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون، فنزل هو وولده بغداد، واشترى بها دارا، وتوفي بها، وصلى عليه ابنه إبراهيم (1) ؛ أحد كبار الجهمية، وممن ناظر الشافعي (2) ، وله تصانيف، ودفن في مقابر عبد الله بن مالك.

قال الخطيب: وزعم علي بن حجر أن علية إنما هي جدته لأمه.

قال العيشي (3) : قال لي عبد الوارث بن سعيد:

أتتني علية بابنها، فقالت: هذا ابني، يكون معك، ويأخذ بأخلاقك.

قال: وكان من أجمل غلام بالبصرة.

قال علي بن المديني: ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من إسماعيل.

الصفحة السابقة الصفحة التالية