شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 9

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص157

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

قال الفضل بن عنبسة: ما رأيت مثل وكيع من ثلاثين سنة.

وقال إسحاق بن راهويه: حفظي وحفظ ابن المبارك تكلف، وحفظ وكيع أصلي، قام وكيع، فاستند، وحدث بسبع مائة حديث حفظا.

وقال محمود بن آدم: تذاكر بشر بن السري ووكيع ليلة - وأنا أراهما - من العشاء إلى الصبح، فقلت لبشر: كيف رأيته؟

قال: ما رأيت أحفظ منه.

وقال سهل بن عثمان: ما رأيت أحفظ من وكيع.

قال أحمد بن حنبل: كان وكيع مطبوع الحفظ.

وقال محمد بن عبد الله بن نمير: كانوا إذا رأوا وكيعا، سكتوا -يعني: في الحفظ والإجلال-.

وقال أبو حاتم: سئل أحمد عن يحيى وابن مهدي ووكيع، فقال: وكيع أسردهم.

أبو زرعة الرازي: سمعت أبا جعفر الجمال يقول:

أتينا وكيعا، فخرج بعد ساعة وعليه ثياب مغسولة، فلما بصرنا به، فزعنا من النور الذي رأيناه يتلألأ من وجهه.

فقال رجل بجنبي: أهذا ملك؟

فتعجبنا من ذلك النور.

وقال أحمد بن سنان: رأيت وكيعا إذا قام في الصلاة، ليس يتحرك منه شيء، لا يزول ولا يميل على رجل دون الأخرى.

قال أحمد بن أبي الحواري: سمعت وكيعا يقول: ما نعيش إلا

الصفحة السابقة الصفحة التالية