سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص172
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
جعفر بن المنادي، وخلق.
وكان حجة وفاقا، له قدم راسخ في التقوى.
قيل: إنه مكث عشرين سنة لم يرفع رأسه إلى السماء - رحمة الله عليه - وكان من أعلم الناس بشريك.
قالوا: توفي سنة خمس وتسعين ومائة.
روى عن: شريك ستة آلاف حديث.
أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، أخبرنا عبد لله بن أحمد، أخبرنا هبة الله بن هلال، أخبرنا عبد الله بن علي الدقاق سنة أربع وثمانين وأربع مائة، أخبرنا علي بن محمد المعدل، أخبرنا محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا محمد بن عبيد الله، حدثنا إسحاق بن الأزرق، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير، عن أبيه:
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا حلف في الإسلام، وأيما حلف كان في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة) . (1)
