سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص178
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
يحيى بن سعيد القطان يختم القرآن كل يوم وليلة (1) ، يدعو لألف إنسان، ثم يخرج بعد العصر، فيحدث الناس.
قال ابن خزيمة: سمعت بندارا يقول:
اختلفت إلى يحيى بن سعيد أكثر من عشرين سنة، ما أظنه عصى الله قط، لم يكن في الدنيا في شيء.
عباس الدوري: سمعت يحيى يقول:
قال لي يحيى القطان: لو لم أرو إلا عمن أرضى، لم أرو إلا عن خمسة.
قال عبد الله بن بشر الطالقاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: يحيى بن سعيد أثبت الناس.
وقال جعفر بن أبان الحافظ: سألت أبا الوليد الطيالسي عن خالد بن الحارث، ويحيى بن سعيد القطان، فقال:
يحيى أكثر منه بكثير، وأما خالد فثقة، صاحب كتاب.
فقال رجل: ما كان بالبصرة مثل خالد بعد شعبة.
فقال: وكان شعبة يحسن ما يحسن يحيى.
فقلت: فمن كان أكثر عندك: يحيى، أو عبد الرحمن بن مهدي؟ فإن قوما يقدمون عبد الرحمن عليه.
قال: ما ينصفون، هو أكبر من عبد الرحمن.
وعن أبي عوانة، قال: إن كنتم تريدون الحديث، فعليكم بيحيى القطان.
فقال له رجل: فأين حماد بن زيد؟
قال: يحيى بن سعيد معلمنا.
قال أحمد بن سعيد الدارمي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما كتبت
