شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 9

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص217

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

والزهري، فيسقط أسماء الضعفاء، مثل عبد الله بن عامر الأسلمي، وإسماعيل بن مسلم.

قلت: روى جماعة، عن الوليد، قال:

حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اسمح، يسمح لك) (1) .

فهذا شنع بعض المحدثين أن الوليد تفرد به، وليس كذلك، هو عند يوسف بن موسى القطان، حدثنا حفص بن غياث، عن ابن جريج.

ورواه: الحافظ سليمان بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن عياش: أن ابن جريج حدثهم.

وقد رواه: مندل بن علي، وخارجة بن مصعب، عن ابن جريج، فأرسلاه.

قلت: أنكر ما له حديث رواه عثمان بن سعيد الدارمي، وأحمد بن الحسن - واللفظ له - قالا:

حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، وعكرمة، عن ابن عباس، قال:

بينا نحن عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ جاءه علي، فقال: بأبي أنت وأمي، تفلت هذا القرآن من صدري، فما أجدني أقدر عليه.

فقال: (يا أبا الحسن، أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن، ويثبت ما تعلمت في صدرك؟) .

قال: أجل يا رسول الله.

قال: (إذا بت ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر، فإنها ساعة مشهودة، والدعاء فيها مستجاب، وقد قال أخي يعقوب لبنيه: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] حتى تأتي ليلة الجمعة، فإن لم تستطع، فقم في وسطها، فإن لم تستطع، ففي أولها،

الصفحة السابقة الصفحة التالية