شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 9

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص227

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وعن عبد الله بن وهب، قال: دعوت يونس بن يزيد إلى وليمة عرسي.

وبلغنا أن مالكا الإمام كان يكتب إليه: إلى عبد الله بن وهب، مفتي أهل مصر، ولم يفعل هذا مع غيره (1) .

وقد ذكر عنده ابن وهب وابن القاسم، فقال مالك: ابن وهب عالم، وابن القاسم فقيه.

قال أحمد بن سعيد الهمذاني: دخل ابن وهب الحمام، فسمع قارئا يقرأ: {وإذ يتحاجون في النار} [المؤمن: 47] ، فغشي عليه.

قال أبو زيد بن أبي الغمر: كنا نسمي ابن وهب: ديوان العلم.

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة: نظرت لابن وهب في نحو ثمانين ألف حديث (2) .

قلت: هذه رواية أخرى عن أبي زرعة.

قال أبو عمر بن عبد البر: جد عبد الله بن وهب، هو مسلم، مولى ريحانة؛ مولاة عبد الرحمن بن يزيد بن أنيس الفهري (3) .

وقال أحمد بن عبد الرحمن بحشل: طلب عباد بن محمد الأمير عمي ليوليه القضاء، فتغيب عمي، فهدم عباد بعض دارنا، فقال الصباحي لعباد: متى طمع هذا الكذا وكذا أن يلي القضاء؟!

فبلغ ذلك عمي، فدعا عليه بالعمى.

قال: فعمي الصباحي بعد جمعة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية