سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص235
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وعنه: محمد بن مصفى، وخطاب بن عثمان، وهشام بن عمار، وكثير بن عبيد، وأحمد بن الفرج الحجازي، وآخرون.
وروى عنه من شيوخه: ابن لهيعة، ومات ابن لهيعة قبل الحجازي ببضع وتسعين سنة.
وثقه: يحيى بن معين، ودحيم.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وبقية أحب إلي منه (1) .
وقال يعقوب الفسوي: ليس بالقوي (2) .
قلت: ما هو بذاك الحجة، حديثه يعد في الحسان، وقد انفرد بأحاديث، منها ما رواه ابن حبان في (صحيحه) له، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة:
عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يكن بينه وبين أن يدخل الجنة إلا أن يموت (3)) .
توفي: في صفر، سنة مائتين.
