سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص247
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
يحيى: رأيت ابني أبي شيبة أتياه، فأقصاهما، وسألاه كتابا، فلم يعطهما، فذهبا يتكلمان فيه.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: بكر بن يونس بن بكير لا بأس به، كان أبوه على مظالم جعفر، وبعض الناس يضعفونهما.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة: أي شيء تنكر عليه؟
فقال: أما في الحديث، فلا أعلمه (1) .
وقال أبو حاتم: محله الصدق.
وروى: أبو عبيد، عن أبي داود، قال:
ليس هو عندي حجة، يأخذ كلام ابن إسحاق، فيوصله بالأحاديث، سمع من ابن إسحاق بالري.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال مرة: ضعيف.
وقواه: ابن حبان، وغيره.
وجاء عن يحيى بن معين أيضا: ثقة، إلا أنه مرجئ يتبع السلطان (2) .
وقال أبو إسحاق الجوزجاني: ينبغي أن يتثبت في أمره.
قال علي بن المديني: كتبت عنه، وليس أحدث عنه.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: قال لي يحيى الحماني: لا أستحل الرواية عن يونس.
