سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص273
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أيضا: ضعيف.
وعنه: كان يكذب.
وسئل عنه علي بن المديني، فضعفه جدا.
وقال أبو زرعة: سمعت إبراهيم بن موسى، قيل له: لم لا تحدث عن عمر بن هارون؟
فقال: الناس تركوا حديثه.
وعن إبراهيم بن موسى، قال: كتبت عنه حزمة، ولا أحدث عنه بشيء.
وقال أبو إسحاق الجوزجاني: لم يقنع الناس بحديثه.
وقال صالح جزرة، والنسائي: متروك الحديث.
وقال زكريا الساجي: فيه ضعف.
وقال أبو علي الحافظ: متروك.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال أبو نعيم: لا شيء، حدث عن ابن جريج، والأوزاعي، وشعبة بالمناكير.
وقال أبو عيسى في (جامعه) : سمعت محمدا يقول:
مقارب الحديث، لا أعرف له حديثا ليس له أصل، إلا هذا.
رواه: الترمذي، عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده:
كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يأخذ من لحيته من عرضها، ومن طولها (1) .
قال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث عمر، ورأيت محمدا حسن الرأي فيه.
