سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص282
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
حدث عن: ثور بن يزيد، وحريز بن عثمان، وأفلح بن حميد، وشبل بن عباد، وإبراهيم بن نافع، وسفيان الثوري، وطائفة.
وعنه: محمد بن عبد الله بن عمار، وصالح وعبد الله؛ ابنا عبد الصمد بن أبي خداش، وعلي بن حرب، وأخوه؛ أحمد بن حرب المواصلة.
وثقه: أبو حاتم.
وقال يزيد بن محمد الأزدي في (تاريخ الموصل) :
كان زاهدا، ورعا، من أصحاب سفيان، رحل، وكتب عمن لحق من الحجازيين، والكوفيين، والبصريين، والشاميين، والموصليين، وكان حافظا للحديث، متفقها.
قال بشر بن الحارث: كان يقال:
إن قاسما الجرمي من الأبدال، كان لا يشبههم -يعني: رفاقه- في الزي، يلبس دون المعافى، وزيد بن أبي الزرقاء.
قال علي بن حرب: دخلت منزل قاسم بن يزيد، فرأيت خرنوبا في زاوية البيت، كان يتقوت منه، وسيفا، ومصحفا.
قال: ورئي قاسم كأن الموصل على كتفه، قد أخذها من كتف فتح الموصلي، ففسرها قاسم على رجل عابر، فقال: الموصل يقوم بفتح، فيموت، ويقوم بك.
قال بشر الحافي: كان قاسم يحفظ المسائل والحديث، قال لنا المعافى: اسمعوا منه، فإنه الأمين المأمون.
وقال يزيد بن محمد في (تاريخه) : حدثنا عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم، عن بشر الحافي:
أنه ذكر عنده أصحاب سفيان، فأجمعوا على تفضيل المعافى بن عمران.
فقال بشر: رزق المعافى شهرة، وما رأت عيناي مثل قاسم الجرمي -رحمه الله-.
