سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص311
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
شبيب، ومحمد بن عقيل الخزاعي، ومحمد بن محمش، وإسحاق بن عبد الله بن رزين، وعلي بن حسن الذهلي، وإبراهيم بن عبد الله السعدي، وآخرون.
قال الحاكم: كان أبوه عبد الرحمن بن عمر بن فروخ بن فضالة البلخي قد ولي قضاء نيسابور، في أيام قتيبة بن مسلم الأمير، وهو من الكوفة.
ثم قال: وحفص هو أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانية، وقد ولي القضاء، ثم ندم، وأقبل على العبادة، وكان ابن المبارك يزوره.
وقال فيه ابن المبارك: اجتمع فيه الفقه، والوقار، والورع.
ثم قال الحاكم: سكة حفص بالبلد منسوبة إليه، وكان أبو عبد الله البخاري إذا قدم نيسابور، يحدث في مسجده ... ، ثم ساق له الحاكم عدة أحاديث غرائب، وأفراد.
وقد احتج به: النسائي في (سننه) .
وأما أبو حاتم الرازي، فقال: مضطرب الحديث (1) .
قال إبراهيم بن حفص: مات أبي في ذي القعدة، سنة تسع وتسعين ومائة.
قلت: كان من أبناء الثمانين.
97 - شبطون أبو عبد الله زياد بن عبد الرحمن اللخمي *
الفقيه، الإمام، مفتي الأندلس، أبو عبد الله زياد بن عبد الرحمن
