سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص342
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقيل: أتاه ملهوف سرق منه ألف دينار ليدعو له، فقال:
ما أدعو، أما زويته عن أنبيائك وأوليائك، فرده عليه.
قيل: أنشد مرة في السحر:
ما تضر الذنوب لو أعتقتني ... رحمة لي فقد علاني المشيب (1)
وعنه: من لعن إمامه، حرم عدله (2) .
وعن محمد بن منصور الطوسي، قال:
قعدت مرة إلى معروف، فلعله قال: واغوثاه يا الله - عشرة آلاف مرة، وتلا: {إذ تستغيثون ربكم، فاستجاب لكم (3) } [الأنفال: 9] .
وعن ابن شيرويه: قلت لمعروف: بلغني أنك تمشي على الماء.
قال: ما وقع هذا، ولكن إذا هممت بالعبور، جمع لي طرفا النهر، فأتخطاه (4) .
أبو العباس بن مسروق: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال:
كنت عند معروف، ثم جئت وفي وجهه أثر، فسئل عنه، فقال للسائل: سل عما يعنيك - عافاك الله -.
فأقسم عليه، فتغير وجهه، ثم قال: صليت البارحة، ومضيت، فطفت بالبيت، وجئت لأشرب من زمزم، فزلقت، فأصاب وجهي هذا (5) .
ابن مسروق: حدثنا يعقوب ابن أخي معروف: أن معروفا استسقى
