سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص370
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الأعرابي، والعوام بن حوشب، والعلاء بن زيدل (1) ، وفائد أبي الورقاء، وهشام بن حسان، وأبي مالك الأشجعي ... ، وذكر خلقا قد مضوا، وينزل إلى الرواية عن: بقية بن الوليد، ونحوه، وسمى من الرواة عنه مائة وأربعة عشر نفسا (2) .
روى: أبو طالب، عن أحمد، قال:
كان يزيد حافظا، متقنا للحديث، صحيح الحديث عن حجاج بن أرطاة، قاهرا لها، حافظا.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: ما رأيت أتقن حفظا من يزيد بن هارون.
قال أبو زرعة: والإتقان أكبر من حفظ السرد.
وقال أبو حاتم: ثقة، إمام، صدوق، لا يسأل عن مثله.
وقال أحمد بن سنان، عن عفان:
أخذ يزيد عن حماد بن سلمة حفظا، وهي صحاح، بها من الاستواء غير قليل، ومدحها.
وقال أحمد بن سنان: ما رأيت عالما قط أحسن صلاة من يزيد بن هارون، يقوم كأنه أسطوانة.
قال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث.
ولد: سنة ثمان عشرة ومائة.
وقال: طلبت الحديث، وحصين حي، كان ابن المبارك يقرأ عليه، وكان قد نسي (3) .
