سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص393
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وبه: (الحناء بعد النورة أمان من الجذام) .
وبه: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا عطس، قال له علي: رفع الله ذكرك، وإذا عطس علي، قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: أعلى الله كعبك) .
فهذه أحاديث وأباطيل من وضع الضلال (1) .
ولعلي بن موسى مشهد بطوس، يقصدونه بالزيارة.
وقيل: إنه مات مسموما.
فقال أبو عبد الله الحاكم: استشهد علي بن موسى بسنداباذ (2) من طوس، لتسع بقين من رمضان، سنة ثلاث ومائتين، وهو ابن تسع وأربعين سنة وستة أشهر.
وقيل: إنه خلف من الولد: محمدا، والحسن، وجعفرا، وإبراهيم، والحسين، وعائشة.
126 - زيد بن الحباب بن الريان * (م، 4)
وقيل: ابن رومان، الإمام، الحافظ، الثقة، الرباني، أبو الحسين العكلي، الخراساني، ثم الكوفي، الزاهد.
والحباب - في اللغة -: هو نوع من الأفاعي.
ولد: في حدود الثلاثين ومائة.
