سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص44
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الموطأ، فيقول بلغني عن علي -رضي الله عنه- أنه سمعه من ابن إدريس (1) .
قال أبو حاتم: هو حجة، إمام من أئمة المسلمين (2) .
وقيل: لم يكن بالكوفة أحد أعبد لله من ابن إدريس.
قال ابن عرفة: لم أر بالكوفة أفضل منه.
أبو داود: عن إسحاق بن إبراهيم، عن الكسائي، قال:
قال لي هارون الرشيد: من أقرأ الناس؟
فقلت: عبد الله بن إدريس.
قال: ثم من؟
قلت: ثم حسين الجعفي.
قال: ثم من؟
قلت: رجل آخر (3) .
وعن حسين العنقزي، قال: لما نزل بابن إدريس الموت، بكت بنته.
فقال: لا تبكي يا بنية، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة (4) .
قال محمد بن عبد الله بن عمار: كان ابن إدريس إذا لحن أحد في كلامه، لم يحدثه (5) .
قال يحيى بن معين: سمعت ابن إدريس يقول: عندي قوصرة (6)
