سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص107
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وكان أخوها القاسم رجلا صالحا، زاهدا، خيرا، سكن نيسابور، وله بها عقب، منهم السيد العلوي الذي يروي عنه الحافظ البيهقي.
وقيل: كانت من الصالحات العوابد، والدعاء مستجاب عند قبرها، بل وعند قبور الأنبياء والصالحين (1) ، وفي المساجد، وعرفة ومزدلفة، وفي السفر المباح، وفي الصلاة، وفي السحر، ومن الأبوين، ومن الغائب لأخيه، ومن المضطر، وعند قبور المعذبين (2) ، وفي كل وقت وحين، لقوله تعالى: {وقال ربكم: ادعوني أستجب لكم} .
ولا ينهى الداعي عن الدعاء في وقت إلا وقت الحاجة، وفي الجماع، وشبه ذلك.
ويتأكد الدعاء في جوف الليل، ودبر المكتوبات، وبعد الأذان (3) .
