سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص114
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
السلامة في الدين - فلا هو على شرط البخاري، ولا مسلم، ورواته - وإن كانوا غير متهمين - فما هم بمعصومين من الخطأ والنسيان، فأول الخبر:
قال: (رأيت ربي) ، وما قيد الرؤية بالنوم، وبعض من يقول: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى ربه ليلة المعراج يحتج بظاهر الحديث.
والذي دل عليه الدليل عدم الرؤية مع إمكانها (1) ، فنقف عن هذه المسألة، فإن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، فإثبات ذلك أو نفيه صعب، والوقوف سبيل السلامة - والله أعلم -.
وإذا ثبت شيء، قلنا به، ولا نعنف من أثبت الرؤية لنبينا -صلى الله عليه وسلم- في الدنيا، ولا من نفاها، بل نقول: الله ورسوله أعلم، بلى نعنف ونبدع من أنكر الرؤية في الآخرة، إذ رؤية الله في الآخرة ثبت بنصوص متوافرة.
11 - الفريابي محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان * (ع)
الإمام، الحافظ، شيخ الإسلام، أبو عبد الله الضبي مولاهم، نزيل قيسارية الساحل من أرض فلسطين.
ولد: سنة بضع وعشرين ومائة.
